هل الجلسات الطويلة لضربات ثنائية الأذن أكثر فعالية؟
هل جلسات الإيقاع الثنائية الأذن الأطول أكثر فعالية؟
في التدوينات السابقة ذكرنا أنه بينما الجلسة القصيرة جدا لن توفر فائدة كبيرة، فإن الجلسة الطويلة جدا لن توفر بالضرورة فائدة أكثر من الجلسة القصيرة.
أعلم أن هناك فيديوهات على يوتيوب لمقاطع 5، 7 وحتى 10 ساعات تدعي أنها تقوم بأشياء رائعة كثيرة، لكن ليس واضحا كيف يعمل هذا.
- هل تحتاج للاستماع إلى السبع ساعات كاملة؟
- ما هو التردد المستخدم وما هي نقطة المسار؟
- ماذا يحدث إذا غادرت الجلسة مبكرا؟
الأطول ليس أفضل تلقائيا. قد يبدو أنك تحصل على قيمة أكبر، لكن هذا ليس صحيحا.
الحقيقة هي أنه لم تجر دراسة واحدة على النبضات الثنائية الأذن باستخدام جلسة طويلة كهذه – لأنه ليس من الضروري الاستماع لفترة طويلة للحصول على نتائج مقاسة.
ستصل إلى نقطة تتناقص فيها العوائد. ناهيك عن أنك ستشتت انتباهك. ستحتاج إلى النهوض والقيام بشيء آخر: سيتصل بك أحدهم، أو تحتاج إلى الأكل، أو الذهاب إلى الحمام. هذا ببساطة غير عملي.
في حالة استخدام النبضات الثنائية للتركيز والتركيز، جلسة مدتها ساعتان أثناء العمل ستكون حدا جيدا إذا اضطررنا لوضع حد أقصى لوقت الجلسة.
لكننا نوصي بشدة بأخذ استراحة في تلك المرحلة، فقط من أجل السمعة وعدم الإفراط في استخدام السماعات.
هل يمكنني أخذ استراحة سريعة أثناء الاستماع إلى إيقاعات ثنائية الأذن؟
الإجابة هي أن الأمر يعتمد على عدة عوامل: أين تكون في الجلسة، كم تنوي الاستراحة، ولماذا.
إذا كنت قد مضى على بضع دقائق فقط، فعليك أن تبدأ الجلسة من جديد. ربما عقلك لم يستقر تماما على أي حال، لذا من الأفضل أن تبدأ من جديد.
إذا كنت في منتصف مسار (بعد 15 دقيقة)، فإن الحصول على بعض الماء بسرعة أو الذهاب للتبول سيكون جيدا. ومع ذلك، إذا كان مقاطعتك لأكثر من بضع دقائق، ينصح بأن تبدأ من جديد.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تقاطع جلستك بمكالمة هاتفية، أو تأخذ لحظة لتوبيخ أطفالك، فستكون قد أزعجت حالتك الذهنية تماما، لذا من الأفضل أن تبدأ من جديد. إليك إجابتك حول طول جلسات Binaural Beats.
لمزيد من المحتوى، يمكنك تحميل تطبيقنا أو متابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.
عن ميستيكست
Mistikist هي منصة تنظيم عصبي وبرمجة ذهنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد الأفراد وفرق B2B على منع الإرهاق، واستعادة التركيز النشط، وتنظيم التوتر خلال دقائق.